الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  قضایا الشباب | الشباب وروح الخدمة | الدراسة والعمل
  خلاف حول الزواج من ابنة العم !
بقلم: عهدية ، التاريخ 24-8-2009 ، الوقت 12:51:33

شاب يتساءل ماذا يفعل... إنه يختلف مع أبيه خلافا شديدا، يريد أن يتزوج من الفتاة التي اختارها قلبه إلا أن والده يرفض ذلك بشدة ويرغمه أن يتزوج من إحدى بنات عمه حسب تقاليد العائلة. هو لا يكره بنات عمه ولكنه كبر معهن منذ طفولته ويصعب عليه الزواج بإحداهن لأنه يعتبرهن كأخواته...

عزيزي الشاب / إن هناك مسألة هامة يجب أن نقتنع ونؤمن بها جميعا وهي أن الزواج قسمة ونصيب، كتب على كل نفس نصيبه. ولكن الأهم من كل شيء هو الحفاظ على الوفاق، إن مسألة الزواج أساسها قائم على الإتحاد والإتفاق بين الأفراد والعائلات، بعد موافقة الطرفين رضا الوالدين من المسائل المهمة التي يجب أن تعطى لها أهمية خاصة مهما كانت عقلية الأب والأم. إحترام تفكيرهم واجب، وجلب رضاهم ضروري ومهم.

إن حقوق الوالدين مقدسة ولو أنهما ظلماك، لا تنظر إلى تقديرهما الخاطئ أو الصائب للأمور أنظر إلى وعد الله سبحانه وتعالى، كما نلاحظ بأن الله قارن الإحسان بالوالدين بتوحيد الحق ( اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ).

إذاً قبل كل شيء يجب أن تبذل كل ما في وسعك وتكسب رضا أبويك ولا تشتكي منهما أبدا لأن رضاهم من رضا الله إلا إذا كانا يمنعاك من التقرب إليه سبحانه.

أنصحك يا عزيزي الشاب بأن لا تصر وتعاند في طلبك مع الوالد فليكن أسلوب المشورة الصحيحة والتفاهم وتبادل الأفكار دائما نصب عينيك، ولعلك تقنعه بالعقل والمنطق وليكن في اعتبارك بأن موافقة الوالدين في موضوع الزواج أساس توفيقك في الحياة. إن رضا الله من رضا الوالدين. ثم حاول أن تقنع والدتك وتأخذها في صفك وتقنعان معا والدك كي يغير أفكاره ويوافق على الزواج من الفتاة التي اخترتها إذا لم يكن لديه أية أسباب للرفض بخصوص هذه الفتاة، وتقنعه بأن مع التطور العلمي أثبتت الدراسات بأن زواج الأباعد هو الأفضل لتجنب الأمراض وعاهات الأطفال مستقبلا.

ثم أوجه كلامي إلى الوالد العزيز: وأقول كيف تقرر مستقبل ابنك وتحدد له من يختار فإن أساس الزواج أولا في اتفاق الطرفين ثم يبارك بموافقة الوالدين فإذا كان ابنك اختار شريكة حياته وهي إنسانة ممتازة وذو أخلاق حسنة وفيها كل المواصفات التي لا تعارض، فلماذا الرفض إذن؟ لأن الوصول للهدف هو المهم فإذا كان هدفك وهدف ابنك الاستقرار في حياة زوجية هانئة سعيدة موفقة فلا يجب أن نقضي على الهدف في سبيل تحقيق ما ورثناه من عادات وتقاليد ولا أعتقد أن هذه التقاليد بمثابة أحكام إلهيه بحيث لا نستطيع العدول عنها إنما الأفضلية عند الله سبحانه وتعالى من اتصف بالأخلاق والفضائل الإنسانية والتقوى (إن أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إن اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات 13، فما دام الله لا يفرق بين عباده فكلنا بشر من لحم ودم لا يميزنا اللون ولا الشكل ولا النسب ولا العرق فالإنسان يحاسب على أعماله وإيمانه لا بانتسابه إلى عائله معينة أو قبيلة ما.

أعتقد ونحن في القرن الواحد والعشرين الذي أصبحت فيه الكرة الأرضية قرية كبيرة وانفتحت دول العالم على بعضها البعض، من المؤسف أننا لا نزال ندافع عن أفكارنا القديمة التي ورثناها عن أجدادنا بهذه الطريقة رغم احترامي للعادات والتقاليد، عموما ربما يكون من الصعب أن نحصل على التغيير في الأفكار وخاصة بعد أن ترسخت في العقول منذ الصغر ولكن لو نتوجه بصدق إلى الله ونطلب منه التأييد والتوفيق والإرشاد إلى الطريق السليم فبقوة التأييد الإلهية ونتيجة للتوجه الخالص الصادق سنرى كيف أن قوة الكلمة الإلهية تصنع التغير في القلوب والأفكار وما نصل إليه بعد ذلك من قرار فهو النصيب المكتوب لنا، فيجب أن نرضى ونؤمن به ونسعى في إسعاد وراحة بعضنا البعض.

 

Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(968)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1