الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  مكارم الأخلاق | الهدف من الحياة | العلاقة مع الخالق | الدين
  وحدة الجنس البشري
بقلم: امال رياض ، التاريخ 24-8-2009 ، الوقت 13:30:42
وحدة الجنس البشري حقا إنه حلم الإنسانية وكان غاية كل الأنبياء والرسل، لقد عانت الإنسانية خلال قرون طويلة مضت من تعصبات سواء كانت جنسية أو وطنية أوعرقية وغيرها وكانت جميعها هادمة لبنيان العالم وكيانه وكانت سببا فى ازدياد روح العداء بين الشعوب والأمم وكانت أيضا العامل الرئيسي فى الحروب والمنازعات. وقد أدى شعار السعي من أجل السعادة إلى خلق شعور تنافسي عدواني تجاه الآخرين وإحساس بسيادة الحق الشخصي فنتج عن ذلك أنه أصاب الجنس البشري شىء خطير هو انقسامه وانعدام وحدته وأصبح الاعتقاد السائد أن الوحدة غاية مثالية بعيدة وربما مستحيلة، واتجهت نظرة الإنسان إلى الاعتزاز بتميزه العرقي وما أدى إلى تحجر تلك النظرة وتعزيزها هو التعصب الديني الذي ازداد بشكل واسع رغم كل المحاولات الحوارية بين الأديان والتي كان يعوزها الترابط الفكري والالتزام الروحاني لأنهم رفضوا الفكر الذى يقول أن الاديان كلها حق من حيث جوهرها وأصولها وعجزوا عن الوصول لأي مفهوم يقرب وحدة العالم الإنساني. ولكن ليس هناك مستحيل، لقد بدأ الأمل يتسلل إلى نفوس من هم ينتظرون وحدة العالم، كلنا نشعر بتغيير ملحوظ فى الارتقاء الفكري والسلوك الأخلاقي وبدأ هناك تحول فى الوعي يرفض الفردية وحب الذات ويجعل البشرية هي هدف يسعى إليه الكثيرون، لقد أصبح تبادل الفكر ليس بالشيء الصعب. ها هي الشاشة التي نتحدث من خلالها كفيلة بتحقيق جزء كبير من ذلك الحلم. إن نبذ التعصبات بكل أنواعها هو الطريق الوحيد الذى يجب أن يسلكه الإنسان اليوم بعد ما جرّب طريق طويل من الفوضى والدمار اقترن بأهوال القرن العشرين... ولنا الآن أن ننظر إلى التعصبات على أنها ظاهرة هادمة للعلاقة بين أجناس البشر وأن الامتياز يجب أن يكون قائم على أساس الأخلاق والفضائل .
ويبقى سؤال مهم؛ من أين يبدأ الاتحاد وكيف ؟  من رأيي أن الأسرة أول نموذج للإتحاد العالمي فالتعاون والتشاور والمحبة وعدم التمييز بين أعضاء الأسرة الواحدة هو رمز مصغر لاتحاد الشعوب، وأيضا غرز مفهوم وحدة الجنس البشري في الطفل منذ الصغر على شكل مادة مدرسية سيحميه من مخاطر فكرية وتجعله قادرا على التعاون التلقائي مع جميع البشر....
يجب أن نتكاتف لحماية كوكبنا من الأخطار التي تهدده بالدمار وتعرضنا لأوبئة لا تفرق بين جنس وآخر ولاشرقي ولا غربي...
وأن يكون الشعور الوجداني المُوَحَّد علامة تعيد لنا الأمل في أن الإنسان سوف يبقى هو الإنسان في كل مكان وفي أي زمان.

 

Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(1014)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1