الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  مكارم الأخلاق | الهدف من الحياة | العلاقة مع الخالق | الدين
  فصل في الروحانيات ..... الإنسان جسم وروح
بقلم: مصطفى صبري ، التاريخ 04-8-2009 ، الوقت 10:26:48

        إن جسم الإنسان مكون من عناصر مركبة يشترك فيها مع الحيوان في قواه وحواسّه ، إلا أن امتزاجها حصل في أكمل صورة من التركيب، وعليه فهو أعلى مرتبة من الحيوان في جسده لأنه يملك القوة على كبح جماح غرائزه وشهواته الحيوانية، ولا بد لكل مركب أن يتحلل في النهاية لأنه خاضع لقانون الطبيعة. أما الروح فيه نفحة من الله منزهة عن الدخول والخروج والتحلُّل وباقية ببقاء الله وهي الحائزة على الكمالات الإنسانية وقواها، كالبذرة التي تحتوي على مقومات الشجرة وثمارها. ولذلك فإن الروح متوجهة دوماً نحو الكمال وتتطلع نحو الترقي والتطور اللامحدود في رحلة روحية تكشف في مراحلها عما كُنز فيها من فضائل وقوى هي التي يجب أن تسيّر الإنسان في هذا العالم المادي حتى يكشف عن الكمالات والسنوحات الرحمانية. إذن فالإنسان في أعلى مراتب الحيوان بجسده وأول مراتب الكمال بروحه ولذلك جمع بين المتناقضات، فإما أن يكون عبداً لجسده أو حراً بروحه، وخيّره الله في ذلك بعد أن وهبه القوة العاقلة المدركة، فإما أن يفتح عقله ليسمح لفيوضات الحق المنزلة على رسله من أن تنيره بالإيمان فتصبح روحه الإنسانية روحاً ملكوتية تكشف عما فيها من فضائل، وهذه هي التربية التي عنيناها، فيغدو الإنسان عندها جوهر الجواهر ومهبط الإلهامات الربانية. أو أن يُغلق عقله فيحرم نفسه ويبقي في ظلمات مشتهياته النفسية وغرائزه الحيوانية ويصبح مظهر الشيطان والرذائل الحيوانية. والآن ما الهدف من الحياة، وهل يحتاج الحق إلى إظهار كمالاته في الوجود؟ ما رأيك؟

ولنا في الحديث بقية ...

Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(1008)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1