الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  مكارم الأخلاق | الهدف من الحياة | العلاقة مع الخالق | الدين
  الإنسان مارد ضعيف
بقلم: امال رياض ، التاريخ 24-8-2009 ، الوقت 13:43:51

 

عندما تهب العواصف وتجتاح البرية تطيح بكل شيء أمامها ولا يستطيع أحد الصمود أمام هذا الطوفان العاصف، وهكذا أيضا المرض إنه طوفان يجتاح الإنسان فيخضع كل كيانك ويستسلم لوهن دون مقاومة، تشعر وقتها باغتيال لجميع أركانك وتجد من هو مهيمن على سلطانك .. ويسجد ذاك الجبروت الذى يسمى الإنسان فى محراب الخضوع والخشوع لدى يد القدرة والإقتدار، فتتحول بسماتك الى آنات، وتتبدل كلماتك إلى توسل ودعاء وأمل ورجاء، فتجد طعامك هو الدواء، وشرابك قطرات ماء، ساعات تمر ليست لها علامات، بل أيام ليست بها ذكريات، غير ذاك الألم وتلك الآهات.. تتعود صوت الأنين الذى يطغى على أصوات العالم حولك، تحترف البكاء بغير دموع وتستكين للألم بكل خضوع، تجد الحياة أياما قليلة، وكل عز الدنيا أشياء ضئيلة، وتيقن بأن حياة الجسد مستحيلة.
رباه كم بغيت أنا الإنسان .. كم ملأت الأرض بطغيان .. خانتنى عيناي ... وخدعتنى زخارف من ألوان ... وأنا ما إلا بإنسان … هيكل قابل للذوبان … فهل لى ربى أن أطلب العفو والغفران ؟؟؟ منك يا منان ... منك يا رحمن...
ربى عاملنى بما يليق بعلو كبريائك … ولا تعاملنى بما يليق بدنو ذلي وفقري وخذلاني …. ربى أنا الذى هربت من عدلك إلى فضلك .. ومن سخطك إلى عفوك.
ربى أعطنى القدرة أن أحب كل الناس وأقاوم مشاعر الكراهية لأي إنسان، ربى إنى أبتهل إليك أن تهدي نفوسنا إلى معرفة الغاية من وجودنا وهي حبك والمثول أمامك بقلب نقي حتى نعود إليك فارغين البال من علائق الخلائق.

 

Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(945)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1