الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  مكارم الأخلاق | الهدف من الحياة | العلاقة مع الخالق | الدين
  هذا دين الله من قبل ومن بعد
بقلم: أسرة قلمي ، التاريخ 04-10-2009 ، الوقت 13:16:31

مختارات .. نقل من موقع شباب الشرق الأوسط

بواسطة Omer M.J
ان كل ماهو معمور سببه الالفة والمحبة وان كل ماهو مطمور ناتج من العداوة والبغضاء كل ماينتج عنه الائتلاف والتجاذب والاتحاد بين عامة البشر هو علة حياة العالم الانسانى وكل ماينتج عنه التنافر والاختلاف هو علة ممات النوع البشر اما التنوع والتباين فى الاذواق والطبائع والاخلاق المتعددة والعقول والافكار والاراء المتباينة هو عين  الكمال وموهبة ذى الجلال نلاحظ ذلك فى ازهار الحدائق التى تسقى من ماء واحد وتنمو فى هواء واحد وتترعرع من ضياء شمس واحدة فان تنوعها واختلافها يكون سببا في ازدياد رونقها وجمالها كمانراه مجسدا فى المختارة من حوارى واصحاب كل مظهر الهى لان اساس الاديان الالهيه واحد فهى حقيقه واحده وروح واحده ونور واحد لاتعدد له. ورد فى نص التوراة ان جميع البشر هم خلق الرحمن وفى ظل الطاف الرب العطوف ولبسوا من خلق الشيطان وكذلك نص الانجيل على ان الشمس الالهيه اشرقت على العاصي والمطيع على السواء كما نص القران "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت" فالاديان الالهية كانت سبب الالفه والمحبه وليس دين الله سبب النزاع والجدال لان التعاليم الالهيه بمثابة العلاج فاذا كان الدواء سببا في زيادة المرض فتركه احسن واولى وكل دين لا يؤدى للمحبه والاتحاد فهو ليس الا تقليد فانظروا الى التعاليم:- باركوا لاعينكم .. احسنوا الى مبغضيكم .. من يبغض اخاه فهو قاتل.. فاعفوا واصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم .. رغم هذه التعاليم لم يتحقق مقصده من قوله "ادخلوا في السلم كافة" لان الانسانيه كانت دون سن الرشد كما صرح بذلك السيد المسيح لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض .. بل سيفا  وكما قضي بذلك في القران "ما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض" فكان من المحال ان تلقى الارض السلام او يتبع اهل الكتاب الاسلام أو العكس "والقينا بينهم العدواه والبغضاء الى يوم القيامة" كما يشهد بذلك التاريخ وصدق به الرسول الكريم - لتتبعن سنن الذين من قبلكم - لم يكن لينفك هذا العداء والنزاع  "حتى تاتيهم البينة" يوم يسمعون الصيحة بالحق كما وعد المسيح :- ولى خراف اخر ليست من هذه الحظيرة ينبغى ان اتى بتلك ايضا فتسمعوا صوتى وتكون الرعيه واحدة وراع واحد. لقد بلغت الانسانيه اليوم سن الرشد "لقد لبثتم فى كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث" لقد ان الاوان ان ترى الانسانيه نور الحقيقه وجها لوجه كما قال بولس "انكم لترون من وراء زجاجات ملونه وسياتى يوم تواجهون فيه النور وجها لوجه" قد اشرقت الارض بنور ربها ان نور الحقيقه هو التعايم الالهيه وهى :- اعلان وحدة العالم الانسانى وترويج الصلح العمومى وتحرى الحقيقه وتاسيس الالفه والمحبه بقوة الدين وتطابق العلم والعقل مع الدين ونبذ التعصب الدينى والجنسى والوطنى والسياسى وتعميم المعارف العامه و تحكيم المحكمه الدوليه الكبرى التى تحل معضلات المشاكل المتنوعه بين الدول والملل وتربية الاناث كتربية الرجال على جميع الفضائل الانسانيه وحل المسائل الاقتصاديه وتاسيس اللغه العالميه .. وامثال ذلك وعلى مدار القرن والنصف المنصرم لم يتدبر القوم قوله تعالى  "ان يك كاذبا فعليه كذبه وان يكن صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم" بل صبوا جام غضبهم ولسان حالهم يقول:- انهم لشرذمة قليلون وانهم لنا لغائظون.. فاجمعوا امرهم ان يطفؤا هذا النور "ويابى الله" وقذفوا هذه الشجرة بكل وسيله "كذلك فعل الذين من قبلهم" ولاتزال تؤتى الشجرة المباركة اكلها كل حين باذن ربها ورغم كل المصا ئب والبلايا وانعدام كل الوسائل الماديه الممكنه كما نبأنا بذلك:-ستمنعون عن حبى وتضطرب النفوس من ذكرى لان العقول لن تطيقنى والقلوب لن تسعنى .. رغم هذا ها هى سماء الدين مرفوعه بامره ظاهر باذنه "رفع السماء بغير عمد ترونها" .. لان ماينفع الناس فيمكث فى الارض ذلك لانه وعد حق وان الامم ستدخل فى السلم كافة وتزول هذه المشاحنات والبغضاء وهذا السفك للدماء وهذا الاختلاف حتى يكون الناس جنسا واحدا واسرة واحدة فلا يفتخر الانسان انه يحب وطنه بل يفتخر انه يحب جنسه ولابد من حصول  هذا كله فستنقضى هذه الحروب المدمرة والمشاحنات العقيمه وسياتى الصلح الاعظم "ان الله لايخلف الميعاد".
 
Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(1036)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1