الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

  قضایا الشباب | الشباب وروح الخدمة | الدراسة والعمل
  العلم ليس كفراً!
بقلم: أسرة قلمي ، التاريخ 12-10-2009 ، الوقت 14:56:01

مختارات

بقلم: تركي الدخيل

25 سبتمبر 2009

كان الناس إلى فترة قريبة يعتبرون العلوم الطبيعية تخل بالعقيدة، فدراسة الفيزياء والكيمياء والفلسفة بالنسبة للبعض من وسائل الشك، ومن أسباب خروج الإنسان على عقيدته، مع أن العلوم الطبيعية ساهمت في رقيّ الإنسان وسهّلت له سبل الحياة.

ونحن نعيش هذه الأيام تظاهرة افتتاح جامعة الملك عبد الله، نتمنى أن تنهي حالة التوتر مع العلوم الطبيعية، حيث ستكون هذه الجامعة من الصروح الهامة في المنطقة التي تدرس النظريات العلمية وتؤسس للابتكار عبر المختبرات المتطورة.

كما يمكن قراءة بوادر ولادة عصر علمي جديد بالجائزة التي حصدتها البروفيسورة غادة عبد الرحمن المطيري حيث حصلت على جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية NIH، وحسب البروفيسورة فإن ابتكارها عبارة عن اكتشاف معدن يمكن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى الفوتون، وبما يمكن أخيرا إلى الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية، غادة المطيري تعمل حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، وتطمح إلى مزيد من الأبحاث، وهي تمتلك معملا خاصا قيمته مليون دولار منحتها إياه الولاية، لإجراء الأبحاث بمشاركة فريق عمل من العلماء النوابغ. كل تلك الأخبار تجعلنا نعود إلى مبدأ التفاؤل والأمل الذي غاب طويلاً بعد طول نقد وطول سجال، لم يعد رفض تعليم مجالات العلم الطبيعي فعالاً الآن بعد أن أصبحت هذه الجامعة واقعاً، يؤمّل الناس أن تكون بداية الحل لمشاكل منطقتنا وهي مشاكل تعود إلى التخلف العلمي والمعرفي بالأساس، إن وجود مثل البرفيسورة غادة المطيري وهي في بداية الثلاثينات من عمرها ونشر أخبار المبدعين والمبتكرين من الضروريات من أجل تجاوز المواقف القديمة التقليدية من العلوم والمعارف.

قال أبو عبدالله غفر الله له: ولئن كان بعض الناس يظنون أن درس العلوم التي تحرّك العقل مظنة فساد العقيدة، واحتاط آخرون من تدريس أبنائهم في التخصصات ذات الطابع المعرفي، فإن التطور الذي نشهده الآن ليس سهلاً، بل احتاج إلى سنوات طويلة من أجل أن يبدو للعيان، إذ لا يمكن إلغاء قناعة اجتماعية بالمقالات والكتابات فقط، وإنما الذي يغير القناعات الخاطئة المشاريع المتجددة، والقادة الذين يمضون قدما في سبيل رقي مجتمعاتهم دون الالتفات إلى المثبطين، كما فعل الملك عبدالله، وهو يدعم مشروعاً رائعاً كهذه الجامعة العلمية الراقية، وأكده أول من أمس بتأكيده ألا خصومة بين العلم والإيمان إلا في النفوس المريضة... وهذا سبب احتفائنا بالمشاريع التي تخدم العلم.

 

نقل من جريدة الوطن السعودية

 

 

http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3283&id=14655&Rname=96

Comment تعليقات( 4 ) Hits عدد القراء(1174)
   تعليقات(4)
تعليقات   اطلبوا العلم من المهد الى اللحد
  أيّ علم لا يبدأ بالكلمات وينتهي بالكلمات فهو جميل وحسن ومفيد. أما الدين فهو مكمل للعلم. هل رأيتم في حياتكم طير بجناح واحد وبس ؟ أبداً. فالجناحين ضروريين ليطير الطير بأمان، والدين والعلم ضروريين لسعادة بشرية هذا العصر المسكينة والبائسة.
   (public) الجمعة، 23 أكتوبر/تشرين أول 2009
تعليقات   الى تركي الدخيل
  أشكرك يا أيها الأستاذ. كلماتك أثلجت صدري - كلمات يحتاجها عصرنا هذا.
   (public) الجمعة، 23 أكتوبر/تشرين أول 2009
تعليقات   العلم والدين
  العلم بدون دين أعرج، والدين بدون علم أعمى - - - - ألبرت اينشتاين = = = حالياً العلم أعرج - لأنه ابتعد عن الدين وضرب هيروشيما مثلاً ولا يزال يفعل ذلك بطرق شتى !!! = = = وحالياً كذلك، أرى أن الدين أعمى - لأن بـمنظور أهل الدين في شمال إيرلندا (سابقاً)، وبنمظور أهل الدين في بقاع إفريقيا (سابقاً)، وبمنظور أهل الدين في اسرائيل (الآن)، وبمنظور أهل الدين في مصر والسودان وأفغانستان وإيران وباكستان وإندونيسيا والسعودية كذلك - فالحرب أو الجهاد حق - والحرب أو الجهاد يحتاج إلى تمويل مرهق بالورقة الخضراء ثم، نعم ثم أضف إلى ذلك الفتاوى وتحيّز الأزهر والملالي في "قم" ورجال الدين في تونس والمغرب وما بقي من دول أخرى لارضاء حكوماتهم ... قل لي بالله عليك أليس هذا عمى بما فيه العشو والخفش وكذلك عمى الألوان؟ الحلّ ؟ يجب أن نفتش عن دين جديد يناسب هذه الساعة الحرجة من تاريخ هذه الانسانية المحتاجة إلى مساعدة الله والرب والإله وبوذا سمهم ما شئت بلغتك أو بغيرها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
   (public) الخميس، 05 نونبر/تشرين ثان 2009
تعليقات   موضوع مفيد
  شكرا على هذا الموضوع المفيد.
   (public) الأربعاء، 25 نونبر/تشرين ثان 2009
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1