الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

   الزواج والأسرة | تربية الأطفال | المرأة | المجتمع
  لم أنجب، أهذا ذنبي؟
بقلم: عهدية ، التاريخ 06-12-2009 ، الوقت 07:49:03

  أقول لكل زوج وزوجة لم يقدر لهما الله نعمة الأولاد

من الطبيعي أن كل زوجين بعد فترة من حياتهم الزوجية لا بد وأنهم يتمنوا أن يرزقوا بأولاد، وهذه نعمه إلهية، رغم أن الإنسان بطبيعته دائما يحب أن يتنعم بكل النعم الإلهية، وبالأخص الأولاد فهم زينة الحياة الدنيا، أنما أحيانا يجهل الإنسان ما ينفعه وما يضره، فلا يجوز أن نحزن إذا حل قضاء الله، طوبى لامرئ رضي بقضاء الله وما ورد عليه ويكون شاكرا لأنه لا يصيب الإنسان من الأمر إلا ما هو خير له، وبما أن سر هذا الأمر مستور عن الإنسان لذا يشاهد حزينا ومغموما وغير راض في وقت حرمانه من بعض النعم الإلهية.
 
طبعا يجب أن تبحثا عن العلاج وبعد التأكد من صحة وسلامة الجسم وبعد الأخذ بأسباب العلاج التوجه بالدعاء إلى الله وطلب العون بكل خضوع فالدعاء كوصفة طبيب هو بلسم شاف لكل الجروح، فإن كان مقدر لكما المولود ستتحقق أمنيتكما وتفرح القلوب وترضى جميع الأطراف وإن لم يتحقق ولم ينفع العلاج حينئذ يجب أن تسلما أمركما لله وتكونا صابرين، ومن يفز بهذا المقام مقام الصبر والرضا في قضاء الله فله اجر وثواب مضاعف لأن الله قدر لكل حسنة ثوابا بمقدار إلا الصبر فهو أعظم حسنة. فما الفائدة أن يكون لديكما ذرية ولا يكونوا صالحين، ربما كان ذلك حكمة من الله ومن مصلحتكما عدم الإنجاب، فهذا في علم الغيب لا ندركه الآن، إنما تأكدا أن الله هو المعطي والرحيم بعباده، إذا طلبنا منه شيئا وكان في صالحنا سوف يتحقق وإن لم يكن لصالحنا ستكون النتيجة سلبية ومن الممكن أن لا نحصل على نتيجة فورية، فاستجابة الدعاء تظهر في نتيجة العمل لأن كل خطوة عملية يقدم عليها الفرد بكل جد وحماس ويجد الأبواب مفتوحة أمامه يجب أن يعلم بأن ما وقع هو الهداية الإلهية، لأنه أحيانا يطلب الإنسان قضاء حاجاته ولا يجد الجواب الايجابي وأحيانا يكون الجواب بالنفي ففي بعض المواقف يجب على الإنسان أن يصلح طلباته ويعدلها وفقا للمشيئة الإلهية، وأحيانا أيضا يحصل بعض التأخير في استجابة الدعاء.
 
يحُكى أن كان هناك صبي مؤمن بالله إلا أن والده لم يكن يؤمن بالله، طلب الولد من والده أن يشترى له دراجة قال له أبوه: ليست لدي نقود.. ألم تقل أنك مؤمن بالله وهو يعطيك كل شيء إذًا اذهب واطلب من الله كي يعطيك الدراجة، يستجيب الولد ويدعي ربه، وبعد مرور عدة أيام يسأل الأب ابنه هل دعيت إلى لله ؟ يقول الابن: نعم . قال الأب: ولكنني لا أجد الدراجة فماذا كان جواب الله لك؟؟ قال الابن: الله أجابني ولكنه قال لي اصبر هذا ليس وقته. إذا نستنتج من هذه القصة أنه إذا تأخرت أحيانا الاستجابة لدعائنا فهذا من أجل مصلحتنا ولابد سنفوز بما هو أحسن من طلبنا.
 
رغم كل ذلك أقول   لا تيأسا من رحمة الله فالمجال أمامكما واسع للخدمة في أرض الله بادرا بالأقدام في الأعمال الخيرية بإمكانك رعاية طفل يتربى في حضنكما، هناك أطفال كثيرون بحاجة إلى حضن دافئ محرومون من الجو الأسري متعطشون للمسة حنان فكم تنالان ثوابا جزيلا إن أقدمتما على هذا العمل الخير ومسحتما بيد اللطف والرحمة على رأس احد هؤلاء الأطفال فيكون لك ذخرا في الدنيا والآخرة ويكون ذلك سببا في توفيقكما في الحياة وتنالان السعادة الأبدية.

 

Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(2656)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1