الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  قواعد المشاركة  |  إرسال مشاركاتكم

x

للاشتراك مع رسالتنا الإخبارية أدخل بريدك الإلكتروني







 مواضيع
 من الأرشيف

 قصة النعمان بن المنذر

  ذات يوم شرب النعمان إلى درجة السكر وفقدان الوعي وأمر بقتل نديمه وخليله في محفل الطرب...

منتدى قلمى

يمنحكم الفرصة للنقاش وتبادل الآراء في جو من المودة والإحترام
* في طور الإنشاء *

   الزواج والأسرة | تربية الأطفال | المرأة | المجتمع
  الطفل العنيد
بقلم: عهدية ، التاريخ 24-8-2009 ، الوقت 13:21:59

صفة العناد وعدم الطاعة من الصفات التي دائما تشكو منها أغلب العائلات، أعتقد أن معاملة الوالدين لها تأثير كبير على هذه النوعية من الأطفال فنحن الكبار أحيانا نعلم أطفالنا العناد وعدم الطاعة بتصرفاتنا معهم، فهناك طلبات أو رغبات لدى الأطفال يجب قبولها بكل محبة ولطف إذا كانت معقولة ومقبولة، أما إذا كانت غير معقولة وغير عملية وكان قرار الوالدين عدم تنفيذ رغبة الطفل فيجب إخباره وإنما بكل محبة مع توضيح السبب؛  يجب أن يكون الرد قاطعاَ بحيث لا يؤدي صراخ وبكاء الطفل بعد ذلك إلى العدول عن هذا القرار بتنفيذ ما يرغبه، لأنه لو نفذت رغبة الطفل ولو مرة واحدة بالبكاء والصريخ فإنه في هذه الحالة سوف يعرف بأنه سيحصل على ما يريده بهذه الطريقة فإذا صمم الوالدان بعدم التسليم لرغبة الطفل فإنه سوف يجد أنه لن يجني من بكائه وصريخه أية نتيجة وبعدئذ لن يتكرر تصرفه هذا

إن الوالدين ينزعجن أحيانا من صريخ أبنائهم فيسكتوا أطفالهم بتلبية رغباتهم لكي يتخلصوا من الإزعاج كما يفعل ذلك بقية أفراد العائلة أيضا.
فمن الناحية النفسية نجد أن تأثير هذا التصرف على الطفل واضح لأنه إذا لاحظ أن أي تصرف سوف يحقق له نتيجة مطلوبة في الحصول على ما يحتاجه يتقوى هذا التصرف لديه ويكرره، لأن الطفل لا يهمه الصراخ والبكاء مهما علا ولا يهمه مدى إزعاج من حوله إنما كل ما يهمه أنه قد حقق مراده من هذا الطريق.
ولكي نعالج هذه التصرفات، أو ما يجب أن يؤخذ به هو:
أولا: يجب تعليم الطفل بأن يقول ما يريده بهدوء وبأدب كي يؤخذ طلبه بالإعتبار.
ثانيا: أن تكون الأوامر والنواهي من قبل الوالدين والكبار مناسبة لعمر الطفل ومقدرته ويجب أن يؤيدها جميع أفراد العائلة وأن يلقوا الأوامر على الطفل بكل محبة وفي نفس الوقت بكل حزم.
ثالثا: احترام ميول ورغبات الطفل قدر الإمكان وإشراك الطفل في أداء بعض الأعمال المنزلية مهما كانت بسيطة لترضي بها حاجته لإستقلاليته وإثبات وجوده.
رابعا: عدم حبس الطفل في إطار محدد يقيد حريته بحيث يرى نفسه أمام قائمة من الأوامر والنواهي التي لا حد لها وخاصة إذا تواءم ذلك مع عصبية وسواس وشدة والديه لأنه يريد أن يثبت وجوده واستقلاليته بأي شكل كان.
وفي النهاية أذكر بأن المنزل كلما كانت تسوده المحبة والهدوء والروحانية والإدارة الصحيحة كلما كان الطفل هادئا يحس بالأمان والإطمئنان، والنتيجة أنه لن يكون لديه ردود فعل عكسية أو تصرفات تدل على العناد.
Comment تعليقات( 0 ) Hits عدد القراء(949)
   تعليقات(0)
 
Add Comment اكتب تعليقك:
*
*
* إلزامي


إستفتاء
هل وجدت مواضيع قلمي تتلاءم واهتمامات القارئ العربي؟
 
حقو ق النشر محفوظة لموقع قلمي © ۲۰۱۰ - Powered by ITSthe1